ﮅﮆﮇﮈﮉ

الآية ١٢ : وقوله تعالى : وجزاهم بما صبروا أي على الطاعات وصبروا عن معاصي الله جنة وحريرا أي جزاهم جنة، وجزاهم حريرا ؛ فذكر الحرير لأن الجنان إنما تذكر في موضع التطرب والتنغم بالمأكل والمشارب دون التنغم باللباس، فوعد لهم من اللباس الحرير مع ما جزاهم الجنة.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية