ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ ﮅﮆﮇﮈﮉ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَومِ ؛ أي دفعَ اللهُ عنهم شرَّ ذلك اليومِ، وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً ؛ أي حُسناً في الوجوهِ وسُروراً في القلوب لا انقطاعَ له. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً ؛ أي جَزاهم بما صبَروا في الدُّنيا على طاعةِ الله، وعلى ما أصابَهم من الشَّدائدِ في ذاتِ الله جنَّةً يَسكنُونَها وحَريراً يلبسونَهُ في الجنَّة.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية