ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

( متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ).. فهم في جلسة مريحة مطمئنة والجو حولهم رخاء ناعم دافئ في غير حر، ندي في غير برد. فلا شمس تلهب النسائم، ولا زمهرير وهو البرد القارس ! ولنا أن نقول : إنه عالم آخر ليست فيه شمسنا هذه ولا شموس أخرى من نظائرها.. وكفى !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير