ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

متكئين فيها أي في الجنة على الأرائك جمع أريكة وهي السرر في الحجال ولا تسمى أريكة إلا إذا اجتمعا لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً يعني لا يؤذيهم حر الشمس، ولا برد الزمهرير كما كان يؤذيهم في الدنيا والزمهرير أشد البرد وحكى الزمخشري قولاً أن الزمهرير هو القمر وعن ثعلب أنه في لغة طيئ وأنشد :

وليلة ظلامها قد اعتكر قطعتها والزمهرير ما زهر
والمعنى أن الجنة ضياء لا يحتاج فيها إلى شمس وقمر.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية