ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وقد ذكرنا الأرائك .
لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا عبارة عن اعتدال هوائها أي : ليس فيها حر ولا برد، والزمهرير هو البرد الشديد، وقيل : هو القمر بلغة طيء، والمعنى : على هذا أن للجنة ضياء فلا يحتاج فيها إلى شمس ولا قمر.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية