ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قوله تعالى : ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب... [ الإنسان : ١٥ ].
ذكره بالبناء للمفعول، وقال بعد ويطوف عليهم ولدان [ الإنسان : ١٩ ] بالبناء للفاعل، لأن المقصود في الأول : ما يطاف به لا الطائفون، بقرينة قوله : بآنية من فضة والمقصود في الثاني : الطائفون، فذكر في كلّ منهما ما يناسبه.
قوله تعالى : وأكواب كانت قوارير [ الإنسان : ١٥ ] معناه تكوّنت، لا لأنها كانت قبل قوارير( ١ )، فهو من قوله تعالى : كن فيكون وكذا كان مزاجها كافورا [ الإنسان : ٥ ].

١ - القوارير: جمع قارورة وهي الزجاجة الصافية، وهذه القوارير جمعت بين صفاء الزجاج وحسن الفضة وبياضها، ولهذا قال: ﴿قوارير من فضة﴾..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير