ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب أي أباريق بلا عرى، كذا أخرج هناد عن مجاهد كانت أي الكواكب الجملة صفة بها قواريرا حال من فاعل كانت على تقدير كونها تامة أي تكونت أكواب حال كونها قوارير أي مثل قوارير وخبرها على تقدير كونها ناقصة أي تكون مثلها في الصفاء، أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : آنية من فضة صفائها كصفاء القوارير وأخرج سعيد بن مسعود بن عيد الرزاق والبيهقي عن ابن عباس لو أخذت فضة من فضة الدنيا فضربتها حتى تجعلها مثل جناح الذبابة لم يرى الماء من ورائها لكن من أواني الجنة بياض الفضة في صفاء القوارير.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير