ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ هَـاذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً ؛ أي يقالُ لهم هذا الثوابُ والكرامة كان لكم جزاءً لأعمالِكم في الدُّنيا، وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً ؛ أي وكان عملُكم في الدنيا مَقبولاً، هذا معنى الشُّكر ؛ لأنه لا يكون لأحدٍ على الله مِنَّةٌ يستحقُّ بها عليه الشُّكرَ، ولكِنَّ شكرَهُ لعبادهِ قَبولُ طاعاتِهم ومغفرةُ ذُنوبهم.

صفحة رقم 156

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية