﴿ وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ﴾ بعد أن جزاهم وأرضاهم ؛ شكر سعيهم ! كم أنت كريم يا الله .

روائع القرآن [الإنسان:٢٢]

( وكان سعيكم مشكورا) لم يقل (عملكم( ؛ ليبين أن شكر الرب مرتبط بسعي العبد ؛ فعلى قدر السعي يكون الشكر (والله أكرم /.

عقيل الشمري [الإنسان:٢٢]

لم يُكتَف في إكرام أهل الجنة وثوابهم بالإكرام بالفعل، والثواب المحسوس، بل إنهم يكرمون بالقول؛ ولذلك لما قال سبحانه: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) (الإنسان:٢١)، قال لهم على سبيل الحفا...

عبدالمحسن العسكر [الإنسان:٢٢]

شكر الله لعباده بدخلهم الجنة

ماجد الزهراني [الإنسان:٢٢]

- بعــد دخول المؤمنين الجنـــــة وتنعمهم بنعيمها يقال لهم : - ❪ إِنَّ هَٰذا ڪان لڪم جزاءً وڪان سعيڪم مَشڪورًا ❫ . - أفــلا تستحق هذه اللحظات أن يتنافس لها العباد في الطاعة.

أحمد عيسى المعصراوى [الإنسان:٢٢]

(وكان سعيكم مشكورا) إذا كان هذا قول الله في سعي العباد القاصر ،وبذلهم القليل ، فكيف ينبغي أن يكون شكر العباد لله على إنعامه التام ، وإفضاله الكامل

ابتسام الجابري [الإنسان:٢٢]

في هذا الدرس لنا جميعا ؛ متي شاهدنا إحسانا من أحد أن نشكره ونكافئه بما هو أهله , فإن ذلك ادعي لدوام الإحسان , وإن لم ينتظر شكرا أو ثناء .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٢]

من تمام فضل الله علي عباده أنه يجمع لهم بين الشكر والثواب , فهو يشكر لهم إحسانهم , ويكافئهم عنه أضعافا كثيرة , مع أنه هو الذي وفقهم لذلك , فما أكرمه وأجوده تعالي !

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٢]

مكافأة المحسن رائعة، وإضافة الشكر إليها أروع. ‏تأمَّل : ( إنَّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكورًا ) لم يكتف سبحانه بالجزاء حتى شكرهم على سعيهم.

محمد القحطاني [الإنسان:٢٢]