(حسبتهم لؤلؤًا منثورًا) شبههم بالمنثور لأنهم سراع في الخدمة، بخلاف الحور شبههن باللؤلؤ المكنون المخزون لأنهن لا يُمتهنَّ بالخدمة .
ماجد الغامدي
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
ماجد الغامدي
{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورا} هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع بعضه على بعض! الثعالبي
ماجد الزهراني
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
ماجد الزهراني
تأمل.. هذا وصف الخدم، فما ظنك بالمخدومين؟! لا شك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى! جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم.
عمر المقبل
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
عمر المقبل
(إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا) قال بعضهم: هذا من التشبيه العجيب؛ لأنَّ اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض.
عبد الرحمن الثعالبي
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
عبد الرحمن الثعالبي
(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا) (الإنسان: ١٩) هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع...
الرازي
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
الرازي
{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا }
تشبيه عجيب بليغ>>
لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقاً كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض ..
[ الثعالبي]{ إذ
محاسن التاويل
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
محاسن التاويل
الإنسان : 19
سعود بن خالد آل سعود الكبير
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
سعود بن خالد آل سعود الكبير
[ ويطوف عليهم وِلدان مُخلدون إذا رأيتهم ( حسبتهم لؤلؤًا منثورًا ) ]
هذا الخادم ! .. فكيف المخدوم ؟
ماجد الغامدي
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
ماجد الغامدي
جمال الخدم بالجنة
ماجد الزهراني
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
ماجد الزهراني
تشبيه الخدم بالجنة باللؤلؤ
ماجد الزهراني
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
ماجد الزهراني
ليس في التشبيه أحسن من هذا وأبدع ؛ لأن اللؤلؤ حين يكون منثورا يبلغ الغاية في بهاء المنظر ؛ لوقوع شعاع بعضه علي بعض .
مصحف تدبر المفصل
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
مصحف تدبر المفصل
هذا وصف الخدم , فما ظنك بالمخدومين ؟! لا شك أن حالهم أجل وأعظم .
مصحف تدبر المفصل
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
مصحف تدبر المفصل
هدايات الحج
سورة النساء الآية 19
عمر السعدان
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
عمر السعدان
قوله {ويطاف عليهم} وبعده {ويطوف عليهم} إنما ذكر الأول بلفظ المجهول لأن المقصود ما يطاف به لا الطائفون ولهذا قال {بآنية من فضة} ثم ذكر الطائفين فقال {ويطوف عليهم ولدان مخلدون}.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
كتاب أسرار التكرار للكرماني
مسألة: قوله تعالى: (يطاف عليهم) (ويسقون فيها كأسا) لما لم يسم فاعله ثم قال تعالى: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون) بصيغة الفاعل؟ .
جوابه: أن القصد بالأول: وصف الآنية والمشروب، والمقصود بالثاني: وصف ال...
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (19) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20))
ونلاحظ أنه تعالى قال بعدها...
فاضل السامرائي
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
فاضل السامرائي
قوله تعالى: (إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً)
إن قلتَ: ما الحكمةُ في تشبيههم باللؤلؤِ المنثور دون المنظوم؟
قلتُ: لأنه تعالى أراد تشبيههم - لحسنهم وانتشارهم في الخدمة - باللؤل...
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن