-إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا" لا طريق ثالث

روائع القرآن [الإنسان:٣]

اختيار كلمة (النجدين) في هذه السورة بينما في السور الأخرى جاء التعبير (إنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ) و (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) وغيرها؛ لمناسبتها جو السورة، فإن سلوك النجد فيه مشقة وصعوبة؛ ل...

فاضل السامرائي [البلد:١٠]

جمع بين الشاكر والكفور، ولم يقل: إما شكورًا، وإما كفورًا مع اجتماعهما في صيغة المبالغة، فنفى المبالغة في الشكر وأثبتها في الكفر؛ لأن شكر الله تعالى لا يؤدى مهما كثر، فانتفت عنه المبالغة، ولم تنتف...

القرطبي [الإنسان:٣]

" إما شاكراً وإما كفوراً " لقلة الشاكرين جاء (شاكر)(اسم فاعل )يفيد القلة ولكثرة الكفور الجحود أصبح (كفور) (صيغة مبالغة)

محاسن التاويل [الإنسان:٣]

سلسلة مأدبة الله سورة الإنسان أية 3

عقيل الشمري [الإنسان:٣]

تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير/:

سعد الحجري [الإنسان:٣]

(إما شاكرا وإما كفورا) كان السلف يسأل بعضهم بعضا عن حاله وصحته ؛ لأجل أن يسمع : (الحمد لله)

عقيل الشمري [الإنسان:٣]

مهما بلغ عملك لن تؤدي شكر الله

ماجد الزهراني [الإنسان:٣]

مسألة: قوله تعالى (إما شاكرا وإما كفورا) ولم يقل شكورا لمطابقة كفورا؟ جوابه: أنه جاء باللفظ الأعم لأن كل شكور شاكر وليس كل شاكر شكورا، أو قصد المبالغة في جانب الكفر ذما له لأن كل كافر كفور بالن...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الإنسان:٣]