ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وتفضل الحق سبحانه وتعالى، فأعلن إلى عباده " الأبرار " أنه قد بر بوعده، وأوفى بعهده، فقال تعالى : إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا٢٢ ، بمعنى أن هذا النعيم المقيم الذي يتقلبون فيه- على سعته وعظمته- هو إحسان من الله إليهم، تكريما لتقواهم، وتقديرا لنواياهم، بالرغم من أنه لا نسبة بين عملهم المحدود المنتهي في الدنيا، ونعيم الله الواسع الذي لا نهاية له في دار الخلود.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير