ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله : إن هذا لكم جزاء أي هذا الذي رزقتموه في الجنة من النعيم الدائم كان ثوابا لكم من الله جزاء إيمانكم بربكم وطاعتكم له وكان سعيكم مشكورا لقد تقبل الله منكم الطاعة وصالح الأعمال في الدنيا. أو رضي الله منكم أعمالكم وطاعتكم في الدنيا فأثابكم عليها ما أثابكم من التكريم وجزيل النعم١.

١ تفسير الطبري جـ ٢٩ ص ١٣٦- ١٣٨ وفتح القدير جـ ٥ ص ٣٥٠- ٣٥٢ والكشاف جـ ٤ ص ١٩٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير