ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

ثم قال : وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ أي : لا يقدر أحد أن يَهدي نفسه، ولا يدخل في الإيمان١ ولا يجر لنفسه نفعًا، إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا أي : عليم بمن يستحق الهداية فَيُيَسّرها له، ويقيض له أسبابها، ومن يستحق الغواية فيصرفه عن الهدى، وله الحكمة البالغة، والحجة الدامغة ؛ ولهذا قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

١ - (١) في م: "في إيمان".

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية