ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (٣٠)
وما تشاؤون اتخاذ السبيل إلى الله وبالياء مكي وشامي وأبو عمرو ومحل إِلاَّ أَن يَشَاء الله النصب على الظرف أي إلا وقت مشيئة الله وإنما يشاء الله ذلك ممن علم منه اختياه ذلك وقيل هو لعموم المشيئة في الطاعة والعصيان والكفر والإيمان فيكون حجة لنا على المعتزلة إِنَّ الله كَانَ عَلِيماً بما يكون منهم من الأحوال و حَكِيماً مصيباً في الأقوال والأفعال

صفحة رقم 583

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية