ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وما تشاءون قرأ نافع والكوفيون بالتاء على الخطاب والباقون بالياء على الغيبة إلا أن يشاء الله لا توجد مشيئتكم أيها الناس أو مشيئة الكفار باتخاذ السبيل إلى الله وبشيء من الأشياء في وقت من الأوقات إلا وقت مشيئة الله تلك المشيئة عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمان كقلب واحد يصرفه كيف يشاء ) ثم قال رسول الله صلى الله عله وسلم :( مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك )(١) رواه مسلم فلما وجد مشيئة الله بهداية المؤمنين شاء اتخذ السبيل إلى الله ولما لم وجد مشيئة الله بهداية الكفار لم يشاء ذلك إن الله كان عليما بما يستأهل كل أحد فيفعل به ما هو أهل له وذلك يستدعي سبق استعدادهم الخير والشر، وإنما هو يكون المبادي تعينات المؤمنين ماشية من اسم الله ومبادي تعينات الكفار من اسم المضل حكيما لا يشاء إلا ما تقتضيه الحكمة.

١ أخرجه مسلم في كتاب: البر والصلة والآداب، باب: تصريف الله تعالى القلوب كيف نشاء (٢٦٥٤)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير