ﮄﮅﮆﮇﮈ

وأنزلنا من المعصرات يعني الرياح التي تعصر السحاب. وهي رواية عن ابن عباس : وقيل هي الرياح ذوات الأعاصير، وعلى هذا المعنى تكون من بمعنى الباء، أي وأنزلنا بالمعصرات، وذلك لأن الريح تستدر المطر من السّحاب، وقيل هي السحاب وفي الرواية الأخرى عن ابن عباس المعصرات السّحابة التي حان لها أن تمطر، ولما تمطر وقيل المعصرات المغيثات والعاصر هو الغيث، وقيل المعصرات السماوات، وذلك لأن المطر ينزل من السّماء إلى السحاب ماء ثجاجاً أي صباباً مدراراً متتابعاً يتلو بعضه بعضاً، ومنه الحديث " أفضل الحج العج والثج "، أي رفع الصوت بالتلبية وصب دماء الهّدى.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية