ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

لا يسمعون حال من الضمير في للمتقين راجع إلى مفاز أو هو الحدائق والجنات أو صفة لكأسا وعلى هذا فالضمير فيها راجع إلى كأس لا يسمعون في شربها كما كانوا يسمعون في شرب كاسات الدنيا لغوا باطلا من الكلام ولا كذّابا قرأه الكسائي بالتخفيف على أنه مصدر الكاذبة، وقيل هو الكذب وقيل : هو كالمشدد في المعنى والباقون بالتشديد بمعنى التكذيب يعني لا يكذب بعضهم بعضا ولا يوجد في الجنة الكذب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير