ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

المعنى الجملي : بعد أن بين حال المكذبين، أردفه ما يفوز به المتقون من الجنات التي وصفها ووصف ما فيها، وذكر أنها عطاء من الله تعالى، وفي هذا استنهاض لعوالي الهمم، بدعوتهم إلى المثابرة على أعمال الخير، وازديادهم من القربات والطاعات، كما أن فيها إيلاما لأنفس الضالين المكذبين.
شرح المفردات : واللغو : الباطل من الكلام، والكذاب : التكذيب.
لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا أي لا يجري بينهم حين يشربون- لغو الكلام ولا يكذب بعضهم بعضا، كما يجري بين الشرب في الدنيا، لأنهم إذا شربوا لم تفتر أعصابهم، ولم تتغير عقولهم كما قال تعالى : لا يصدعون عنها ولا ينزفون [ الواقعة : ١٩ ]، واللغو والتكذيب مما تألم له أنفس الصادقين المخلصين.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير