ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وإلى جوارها حالة يتذوقها الضمير ويدركها الشعور :( لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا ).. فهي حياة مصونة من اللغو والتكذيب الذي يصاحبه الجدل ؛ فالحقيقة مكشوفة لا مجال فيها لجدل ولا تكذيب ؛ كما أنه لا مجال للغو الذي لا خير فيه.. وهي حالة من الرفعة والمتعة تليق بدار الخلود..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير