ﯦﯧﯨﯩ

أئذا كنا أي : كوناً صار جبلة لنا. عظاماً نخرة أي : بالية متفتتة نحيى بعد ذلك، وقرأ : أئنا وإذا نافع وابن عامر والكسائي بالاستفهام في الأوّل والخبر في الثاني، والباقون بالاستفهام فيهما، وسهل نافع وابن كثير وأبو عمرو والباقون بالتحقيق، وأدخل بين الهمزتين قالون وأبو عمرو وهشام بخلاف عنه ألفاً والباقون بغير إدخال.
وقرأ نخرة حمزة وشعبة والكسائي بالألف بعد النون والباقون بغير ألف، وهما لغتان، مثل : الطمع والطامع، والحذر والحاذر، معناهما البالية، وفرق قوم بينهما فقالوا : النخرة البالية، والنخرة المجوّفة التي تمر فيها الريح فتنخر أي : تصوّت.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير