ﯦﯧﯨﯩ

أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (١١)
أئذا كنا عظاماً نَّخِرَةً بالية ناخرة كوفي غير حفص وفَعِلَ أبلغ من فاعل يقال نخر العظم فهو نخر وناخر والمعنى أد إلى الحياة بعد أن صرنا عظاماً بالية وإذا منصوب بمحذوف وهو نبعث

صفحة رقم 596

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية