ﯦﯧﯨﯩ

قوله تعالى : أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً .
العظام النخرة البالية، والتي تخللها الريح، كما في قول الشاعر :

وأخليتها من مخها فكأنها قوارير في أجوافها الرِّيح تنخر
ونخرة الريح شدة صوتها، ومنه المنخر، لأخذ الهواء منه، ويدل لهذا قوله تعالى : وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسي خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحييِ الْعِظَامَ وَهي رَمِيمٌ .

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - أضواء البيان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير