ﯦﯧﯨﯩ

أي أئذا صرنا عظاما بالية : نرد ونبعث مع كونها أبعد شيء من الحياة ؟ ! والاستفهام بمعنى الإنكار ؛ من نخر العظم – من باب تعب – بلى وتفتت. وقرئ " ناخرة " بمعنى نخرة. أو بمعنى فارغة جوفاء، يجئ منها عند هبوب الريح نخير، أي صوت.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير