ﯽﯾﯿ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٢:ثم قال تعالى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا أي : ليس علمها إليك ولا إلى أحد من الخلق، بل مَردها ومَرجعها إلى الله عز وجل، فهو الذي يعلم وقتها على التعيين، ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ [ الأعراف : ١٨٧ ]، وقال هاهنا : إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ولهذا١ لما سأل جبريلُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الساعة قال :" ما المسئول عنها بأعلم من السائل ". ٢.

١ - (١) في م: "وهذا"..
٢ - (٢) هذا جزء من حديث جبريل الطويل وهو في صحيح مسلم برقم (٨)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية