قولُهُ تَعَالَى: وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ
٨٨٧٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ثنا أسبطا عَنِ السُّدِّيِّ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ حَتَّى يَشْتَدُّوا عَلَى الرَّمَلِ وَهُوَ كَهَيْئَةِ الأَرْضِ.
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ اقْتَتَلُوا عَلَى كَثِيبٍ أَعْفَرَ، فَلَبَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْمَاءِ.
٨٨٧١ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ أَنْبَأَ ابْنُ شُعَيْبٍ أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ قَالَ: كَانَ بَطْنُ الْوَادِي دَهَاس، فَلَمَّا مُطِرُوا اشْتَدَّتِ الرَّمْلَةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ
٨٨٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى الْكُوفِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيِّبِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ بِمَا أَوحَى اللَّهُ إِلَى الْمَلائِكَةِ بِنَصْرِهِمْ فَقَالَ: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنِّي مَعَكُمْ
٨٨٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ دَاوُدَ الْحَدَّادَ يَقُولُ: لَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِشَيْءٍ أَنَّهُ مَعَهُ إِلا الْمَلائِكَةَ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ: أَنِّي مَعَكُمْ بِالنَّصْرِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا
٨٨٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثنا أَبُو غَسَّانَ زُنَيْجٌ ثنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا أَيْ وَآزِرُوا الَّذِينَ آمَنُوا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
٨٨٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَبِي ثنا عَمِّي الْحُسَيْنُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ قَالَ قَذَفَ اللهُ فِي قَلْبِ أَبِي سُفْيَانَ الرُّعْبَ فَرَجَعَ إِلَى مَكَّةَ، فقال النبي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَدْ أَصَابَ مِنْكُمْ طَرَفاً، وَقَدْ رجع وقذف الله في قلبه الرعب «١».
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب