ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

قل للذين كفروا إن ينتهوا عن الكفر ومعادة الرسول وقتاله يغفر لهم ما قد سلف من الكفر والفساد والذنوب وقد أسلم جماعة كثيرة منهم أبو سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل وعمرو بن العاص وغيرهم خلق كثير، واسلم من أسارى بدر عباس بن عبد المطلب و عقيل بن أبي طالب ونوفل بن حارث وأبو العاص بن الربيع وأبو عزيز عمير العبدري والصائب بن أبي حبيش وخالد بن هشام المخزومي وعبد الله بن أبي السائب والمطلب بن أبو وداعة السهمي وعبد الله بن أبي خلف ووهب بن عمير الجمحي وسهيل بن عمر العامري وعبد الله بن زمعة أخو أم المؤمنين سودة وقيس بن السائب مولى أمية بن خلف و السائب بن عبيد أسلم يوم بدر بعد أن فدى نفسه وعدي بن خيار أسلم ويوم الفتح والوليد بن الوليد بن المغيرة أفتكه هشام وخالد فلما افتدى اسلم فعاتبوه في ذلك فقال : كرهت ان يظن بي أني جزعت من السر ولما أسلم حبسه أخواله فكان عليه السلام يدعو له في القنوت ثم أفلت ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم عام القضاء.
روى مسلم عن عمرو بن العاص قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يمينك فلأبايعك فبسط يمينه فقبضت يدي فقال : مالك يا عمر ؟ قال : أردت أن اشترط، قال : تشترط ما ذا ؟ قلت : ان يغفر لي، قال :" أما علمت يا عمرو ان الإسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وان الحج يهدم ما كان قبله " (١) وان يعودوا إلى قتاله فقد مضت سنة الأولين الذي تحادوا الأنبياء بالتدمير كما جرى على أهل بدر فليتوقعوا مثل ذلك

١ أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج (١٢١)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير