ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (٣٨)
قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ أي أبي سفيان وأصحابه إن ينتهوا عماهم عليه من عداوة رسول الله ﷺ وقتلاه بالدخول في الإسلام يُغْفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سلف لهم من الاعداوة وإن يعودوا قلتاله فقد مضت سنة الأولين بالإهلاك فى الدنيا والعذاب فى العقبى

صفحة رقم 644

أو معناه أن الكفار إذا انتهوع عن الكفر وأسلموا غفرلهم ماقد سلف من الكفر والمعاصي وبه احتج أبو حنيفة رحمه الله في أن المرتد إذا أسلم لم يلزمه قضاء العبادات المتروكة

صفحة رقم 645

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية