ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا .
قال ابن مسعود لقد قللوا في أعيننا حتى قلت لرجل إلى جنبي أتراهم تسعين ؟ قال أراهم مائة فأسرنا رجلا منهم فقلنا : كم كنتم ؟ قال : ألفا ويقللكم يا معشر المؤمنين في أعينهم كيلا يهربوا قال : أبو جهل : إن محمد وأصحابه أكلة جزور، روى ابن المنذر أبي حاتم عن ابن جريح ان أبا جهل قال : يوم بدر : خذوهم أخذا واربطوهم في الجبال ولا تقتلوا منهم أحدا فنزل إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة ١ قال : وذلك قبل التحام الحرب فلما التحم أراهم إياهم مثيلهم رأي العين كما في آل عمران ليقضي الله أمرا كان مفعولا كرره لاختلاف الفعل به أو لأن المراد بالأمر ثمة الالتقاء على الوجه المحكي وهاهنا إعزاز الإسلام وأهله وإذلال الشرك وحزبه والى الله ترجع الأمور يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد

١ سورة القلم، الآية: ١٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير