ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ في القتال فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً كما أراكهم في منامك وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ قلة تزيد عن قلتكم؛ ليطمعوا فيكم، ويقدموا على قتالكم، ولا يحجموا عن حربكم؛ وكان ذلك قبل الالتحام؛ فلما التحم الفريقان أراهم إياكم مثليهم؛ قال تعالى: يَرَوْنَهُمْ مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ

صفحة رقم 216

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية