ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وَلاَ تنازعوا قرىء بتشديد التاء فَتَفْشَلُواْ منصوب بإضمار أن، أو مجزوم لدخوله في حكم النهي، وتدل على التقديرين قراءة من قرأ :«وتذهب ريحكم » بالتاء والنصب وقراءة من قرأ :«ويذهب ريحكم » بالياء والجزم والريح : الدولة، شبهت في نفوذ أمرها وتمشيه بالريح وهبوبها، فقيل : هبت رياح فلان إذا دالت له الدولة ونفذ أمره. ومنه قوله :

يَا صَاحِبَيَّ ألاَ لاَحَيَّ بِالْوَادِي إلاّ عبِيدٌ قُعُودٌ بَيْنَ أذوَاد
أتُنْظِرَانِ قَلِيلاً رَيْثَ غَفَلَتِهِم أمْ تَعْدُوَانِ فَإِنَّ الرِّيحَ لِلْعَادِي
وقيل : لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله تعالى. وفي الحديث : " نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور ".

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير