ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

ولو ترى يا محمد إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كفروا الملائكة يأخذون أرواحهم يعني: مَنْ قُتلوا ببدرٍ يضربون وجوههم وأدبارهم مقاديمهم إذا أقبلوا إلى المسلمين ومآخيرهم إذا ولًّوا وذوقوا أَيْ: ويقولون لهم بعد الموت: ذوقوا بعد الموت عذاب الحريق

صفحة رقم 444

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية