ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

يجادلونك في الحق.. أي يجادلونك في أمر القتال بقولهم : ما كان خروجنا إلا للعير دون تأهب للقتال. بعد ما تبين لهم الحق بإعلامك أنهم ينصرون أينما توجهوا، وقد أخبرهم الرسول صلى الله عليه وسلم قبل نجاة العير بأن الله وعده الظفر بإحدى الطائفتين : العير أو النفير، فلما نجت العير علم أن الظفر الموعود به إنما هو على النفير والعير : الإبل الحاملة لأموالهم، الآتية من الشام إلى مكة. والنفير : المشركون الذين استنفرهم أبو سفيان للقتال دون العير. والطائفة من الناس : الجماعة منهم. ومن الشيء : القطعة منه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير