ﭭﭮﭯ

وإذا البحار سجرت أحميت بالنار حتى تبخرت مياهها، وظهر النار في مكانها ؛ من قولهم : سجر التنور، أحماه. وقريب منه قول الحسن : يذهب ماؤها حتى لا يبقى فيها قطرة. وقيل : ملئت بسبب التفجير وانسياب مياههما حتى اختلط عذبها بملحها، وصارت بحرا واحدا ؛ من قولهم : سجر الحوض : إذا ملأه فهو مسجور ؛ قال تعالى : " والبحر المسجور " ١ وذلك بسبب زلزلة الساعة التي وصفها الله بغاية العظم.

١ آية ٦ الطور..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير