ﭱﭲﭳ

وإذا النفوس أي : من كل ذي نفس من الناس وغيرهم زوّجت أي : قرنت بأجسادها، وروي أنّ عمر سئل عن هذه الآية، فقال : يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة، ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار. وقال الحسن وقتادة : ألحق كل امرئ بشيعته، اليهود باليهود والنصارى بالنصارى. وقال عطاء : زوّجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وقرنت نفوس الشياطين بالكافرين.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير