وإذا النفوس زوجت ٧ أخرج ابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ( الضرباء كل رجل مع قومه كانوا يعملون عمله وذلك بإذن الله ويقول وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون )، وأخرج البيهقي من النعمان بن بشير قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : وإذا النفوس زوجت قال : هما الرجلان يعملان العمل يدخلان به الجنة أو النار وسمعته يقول احشروا الذين ظلموا وأزواجهم قال ضربائهم وأخرج سعيد بن منصور بلفظ يقرن الرجل الصالح مع الصالح في الجنة ويقرن الرجل السوء مع السوء في النار، وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم قال : أشياعهم، وقيل : تزوجت النفوس بأعمالها وقال عطاء ومقاتل زوجت النفوس المؤمنين بالحور العين وقرنت نفوس الكفار بالشياطين وروى عن عكرمة قال إذا النفوس زوجت أي ردت الأزواج في الأجساد.
التفسير المظهري
المظهري