ﭡﭢﭣﭤﭥ

عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قدَّمَتْ وأَخرَتْ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ما عملت وما تركت، قاله أبو رزين.
الثاني : ما قدمت من طاعة، وأخرت من حق الله، قاله ابن عباس.
الثالث : ما قدمت من الصدقات وما أخرت من الميراث.
ويحتمل ما قدمت من معصية وأخرت من طاعة، لأنه خارج مخرج الوعيد، وهذا جواب إذا السماء انفطرت لأنه خبر، وجعلها الحسن قَسَماً وقعت على قوله علمت نفس الآية.
والأظهر ما عليه الجماعة من أنه خبر وليس بقسم.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية