ﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

١٢٢٧- لا يعرف كمال معنى قوله تعالى : يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك إلا في عرف تشريح الأعضاء من الإنسان ظاهرا وباطنا، وعددها وأنواعها وحكمتها ومنافعها، وقد أشار في القرآن في مواضع إليها، وهي علوم الأولين والآخرين، وفي القرآن يجامع علم الأولين والآخرين. ( جواهر القرآن : ٣٣ )
١٢٢٨- الكريم : يدل على سعة الإكرام مع شرف الذات. ( روضة الطالبين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٦٦ )

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير