ﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

كلا ردع عن كسب المعاصي الموجبة للرين أو هو بمعنى حقا لتحقيق الرين قال يريد أنهم لا يصدقون إنهم أي الكفار عن ربهم يومئذ أي يوم الدين يوم يرى الله سبحانه المؤمنون لمحجوبون لحجب ظلماتهم الناسبة عنهم فلا يرون الله سبحانه كما كانوا لا يرون الحق من الباطل في الدنيا، قال الحسن لو علم الزاهدون والعابدون أنهم لا يرون ربهم لزهقت أنفسهم في الدنيا سئل مالك عن هذه الآية فقال : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأولياءه حتى رأوه، قال الشافعي في الآية دلالة على أن أولياء الله يرعون الله.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير