ﯰﯱﯲ

٢٧ - تَسْنِيمٍ الماء أو عين يشربها المقربون صرفاً وتمزج لأصحاب اليمين أو عين في جنة عدن وهي دار الرحمن وأهل عدن جيرانه أو خفايا أخفاها الله تعالى لأهل الجنة لا يعرف لها مثال " ح " فأصل التسنيم في اللغة أنها عين تجري من علو إلى سفل سنام البعير: لعلوه من بدنه ومنه تسنيم القبور.
{إن الذين أجرموا كانوا من الذين ءامنوا يضحكون (٢٩) وإذا مروا بهم يتغامزون (٣٠) وإذا

صفحة رقم 431

انقلوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين (٣١) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون (٣٢) وما أُرسلوا عليهم حافظين (٣٣) فاليوم الذين ءامنوا من الكفار يضحكون (٣٤) على الأرائك ينظرون (٣٥) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون (٣٦) }

صفحة رقم 432

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية