ﯰﯱﯲ

وقوله : وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ أي : ومزاج هذا الرحيق الموصوف من تسنيم، أي : من شراب يقال له تسنيم، وهو أشرف شراب أهل الجنة وأعلاه. قاله أبو صالح والضحاك ؛ ولهذا قال : عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية