ﯰﯱﯲ

ومزاجه أي يمزج به الرحيق من تسنيم قال البغوي شراب ينصب عليهم من علو في غرفهم ومنازلهم قلت : الظاهر أنها تنصب من فوق العرش فإن العرش بمنزلة السقف للجنة، وقيل : يجري في الهواء متسنما فينصب في أواني أهل الجنة على قدر ملئها فإذا امتلئت أمسك وهذا معنى قول قتادة وأصل الكلمة من العلو يقال للشيء المرتفع سنام ومنه سنام البعير، قال الضحاك هو شراب اسمه تسنيم وهو من أشرف أشربة الجنة قال ابن مسعود وابن عباس هو خالص للمقربين يشربونها صرفا ويمزج لسائر أهل الجنة ثم فسره بقوله : عينا منصوب على المدح أو بتقدير أعني أو حال من تسنيم يشرب بها أي منها أو بتضمين يلتذ صفة لعينا المقربون .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير