ﭥﭦﭧ

وجواب القسم قوله : قتل أصحاب الأخدود بتقدير اللام وقد. أي لقد قتلوا ؛ أي لعنوا أشد اللعن.
والجملة خبرية. وقيل : هي دعاء عليهم بالإبعاد والطرد من رحمة الله تعالى وجواب القسم محذوف لدلالتها عليه ؛ كأنه قيل : أقسم بهذه الأشياء إن كفار مكة لملعونون كما لعن أصحاب الأخدود. والأخدود : الخد، وهو الشق العظيم المستطيل في الأرض كالخندق ؛ وجمعه أخاديد. وأصحاب
الأخدود : قوم كافرون ذوو بأس وشدة، نقموا على المؤمنين إيمانهم بالله ونكلوا بهم ؛ فحفروا لهم أخدودا في الأرض، وأسعروا النار فيه، وألقوهم فيه لإبائهم الارتداد إلى الكفر. النار ذات الوقود بدل اشتمال من الأخدود ؛ أي النار فيه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير