القسم على صدق القرآن ورسالة الإسلام
والسماء ذات الرّجع ١١ والأرض ذات الصّدع ١٢ إنه لقول فصل ١٣ وما هو بالهزل ١٤ إنهم يكيدون كيدا ١٥ وأكيد كيدا ١٦ فمهّل الكافرين أمهلهم رويدا ١٧
المفردات :
ذات الرجع : المطر لرجوعه إلى الأرض.
تمهيد :
فيما سبق لفت القرآن نظر الإنسان إلى خلقه وإعادته، وهنا أعاد القسم بالسماء التي تحمل السحاب، وينزل منها المطر الذي ينزل إلى الأرض ذات النبات، الذي يصدع الأرض ويشقّها، إن القرآن جد لا هزل فيه، إنه يحمل دعوة ومنهجا وسلوكا، وتكوين أمّة، وإحياء دين، ثم توعّد الكافرين بأنهم في قبضة القدرة الإلهية، وسيلقون الجزاء العادل من الله في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معا.
التفسير :
١١- والسماء ذات الرّجع.
الرّجع. المطر، فالشمس أشعتها على المحيطات والبحار، فيصعد البخر إلى السماء، ويتكون السحاب الذي يتساقط مطرا، ويرجع إلى الأرض بين الفينة والفينة، ولولا المطر لهلك الجميع.
قال تعالى : وجعلنا من الماء كل شيء حيّ أفلا يؤمنون. ( الأنبياء : ٣٠ ).
تمهيد :
فيما سبق لفت القرآن نظر الإنسان إلى خلقه وإعادته، وهنا أعاد القسم بالسماء التي تحمل السحاب، وينزل منها المطر الذي ينزل إلى الأرض ذات النبات، الذي يصدع الأرض ويشقّها، إن القرآن جد لا هزل فيه، إنه يحمل دعوة ومنهجا وسلوكا، وتكوين أمّة، وإحياء دين، ثم توعّد الكافرين بأنهم في قبضة القدرة الإلهية، وسيلقون الجزاء العادل من الله في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معا.
تفسير القرآن الكريم
شحاته