ﮇﮈﮉ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:قوله تعالى : وَالسَّماءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالأرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ .
قيل : رجع السماء : إعادة ضوء النجوم والشمس والقمر.
وقيل : الرجع : الملائكة ترجع بأعمال العباد.
وقيل : الرجع : المطر وأرزاق العباد. والأرض ذات الصدع، قيل : تنشق عن الخلائق يوم البعث.
وقيل : تنشق بالنبات.
والذي يشهد له القرآن : أن الرجع والصدع متقابلان من السماء والأرض بالمطر والنبات كما في
قوله تعالى : فلينظر الإِنْسانُ إلى طعامِهِ ٢٤ أَنَّا صَبَبْنَا الْماء صَبًّا ٢٥ ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًا ٢٦ فأَنْبَتَا فِيهَا حبا ٢٧ وَعِنبًا وَقَضْبًا . والله تعالى أعلم.


أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - أضواء البيان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير