ﯬﯭﯮ

قوله : سيذّكّر من يخشى سيتعظ وينتفع بالموعظة من يخشى الله ويخشى الدار الآخرة وما فيها من سوء الحساب فينظر ويتفكر ويتدبر حتى يهتدي ويستقيم. لكن هؤلاء العتاة الجانحين للضلال والعصيان فليسوا متعظين ولا متدبرين ولا خاشعين. وهو قوله : ويتجنّبها الأشقى .

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير