ﯬﯭﯮ ﭑﭒ

وقولهُ تعالى : سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى ؛ أي سيتَّعظُ بالقرآن مَن يخشَى عذاب اللهِ، وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى ؛ أي يتجنبُ التذكُّر والعظَةَ ويتباعَدُ عنها الأشقى في علمِ الله فلا يتذكرُ ثواباً.
وروي أن المرادَ بقوله سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى : عبدُالله بن أُمِّ مكتومٍ، ويدخلُ فيه كلٌّ مؤمنٍ، والمرادَ بالأشقَى الذي يتجنَّبُ الموعظةَ الوليدُ بن المغيرةِ، ويدخلُ فيه كلٌّ كافرٍ.

صفحة رقم 321

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية