ﮰﮱﯓ

فجعله بعد ذلك غثاء يابسا جافا. وأصله : الهالك البالي من ورق الشجر ؛ ومنه غثاء السيل [ آية ٤١ المؤمنون ص ٦٦ ]. أحوى أسود من القدم والعتق ؛ من الحوة، وهي سواد إلى الخضرة. أو حمرة تضرب إلى السواد. وصف به الغثاء ؛ لأن الغثاء إذا قدم وأصابته المياه اسود وتعفن فصار أحوى.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير