ﮰﮱﯓ

قوله : فجعله غثاء أحوى غثاء، منصوب على أنه مفعول ثان، لأن جعله ههنا بمعنى صيّره. أو على الحال إن كان جعله بمعنى خلقه١ والمعنى أن الله جعله بعد خضرته وغضاضته ورفيفه غثاء أي هشيما جافا يابسا أحوى متغيرا إلى الحوّة وهي السواد من بعد البياض أو الخضرة من شدة اليبس. وقيل : الغثاء، معناه اليبس. والأحوى، المسودّ من القدم٢.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٥٠٨..
٢ مختار الصحاح ص ١٦٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير