ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

إلا ما شاء الله أن ينساه والاستثناء مفرغ في محل النصب والمراد على تأويل الجمهور كما هو الظاهر ما نسخ الله تلاوته وحكمه معا كما قال : ما ننسخ من آية أو ننسها ١ والإنساء نوع من النسخ وعلى هذا التأويل في الآية المعجزة بوجهين فإن عدم النسيان مطلقا مع أن النسيان مجبول في الإنسان معجزة وفي الأخبار فيما يستقبل ووقعه كذلك معجزة أخرى وأما على ما قيل أن لا ينسى نهي فمعنى الاستثناء أن معاهدة القرآن بقدر الطاقة البشرية واجب فإن شاء الله نسيانه مع معاهدته فهو معذور له إنه أي الله يعلم الجهر من القول والفعل وما يخفى منهما أي يعلم السر والعلانية ويعلم جهرك بالقراءة مع جبرائيل وما دعاك إليه من مخافة النسيان.

١ سورة البقرة، الآية: ١٠٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير